نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع ؟ 2022

شارك المقالة

نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع ؟ هذا من اكثر الاسئله شيوعا بين اوساط متبعي الكيتو دايت و الذي سوف نجاوب عليه في هذا المقال بالتفصيل تابع القراءه.

هناك العديد من الطرق لفقدان الوزن، و من هذه الطرق لدينا اتباع نظام الكيتو.

في الواقع تعد حمية الكيتو من أكثر الطرق فعالية لفقدان الوزن بسرعة والحفاظ على الدهون إلى الأبد.

إلا أن هذا لايعني أن النظام الغذائي عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات يعتبر مثال لكل من يهدف إلى إنقاص الوزن ،

قد يتحسن أداء بعض الأشخاص مع الخيارات الغذائية الأخرى التي تتناسب بشكل أكبر مع أنماط حياتهم الحالية .

وفي كلتا الحالتين: من الممكن أن تفقد الوزن وتحافظ عليه.

سنتحدث في مقالتنا عن البحث للعثور على أكثر طرق إنقاص الوزن فعالية حتى تتمكن أخيراً من العثور على مايناسبك.

دعوناً أولاً أن نفهم بشكل أفضل موضوع السمنة وأسبابها المحتملة.

نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع
نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع

نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع ؟

نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع ؟ مع نظام كيتو الغذائي المصمم جيّداً، يمكنك تقنيّاً خسارة من 1ل 4 كيلو من الدهون اسبوعيا , ماقرأته صحيح ،فأنت لديك القدرة على نحت جسمك إلى شكل لايصدق باستخدام الكيتو دايت ومع ذلك فإن معظمنا لن يصل إلى الأهداف المتعلقة بتكوين الجسم عن طريق تقييد الكربوهيدرات ببساطة والبقاء في الحالة الكيتونية.

لمساعدتك على البدء برحلة إنقاص الوزن، قمنا بتجميع قائمة من المبادئ الأساسية الأربعة التي ستساعدك على صياغة نظام غذائي صحي يلبي احتياجاتك:

تناول الكمية المناسبة من السعرات الحرارية والبروتين لتحقيق أهدافك، حيث يمكنك استخدام حاسبة الكيتو ودليل تتبع السعرات الحرارية لمساعدتك في ذلك.

احصل على معظم السعرات الحرارية من الأطعمة الغنية بالمغذيات الدقيقة، للمزيد من المعلومات التفصيلية حول ما نأكله يمكنك أن تراجع دليلنا للمغذيات الدقيقة وقائمة طعام الكيتو.

تأكد من أن نظامك الغذائي يحسن صحتك العامة ورفاهيتك بشكل شخصي وموضوعي.

قم بإجراء تعديلات على نمط الحياة لجعل نظامك الغذائي أسلوب حياة طويل الأمد ، حيث بإمكانك اتباعه لأجل غير مسمى .

ستعرف أنك تتبع نظاماً غذائياً صحياً ومعد جيّداً من أجلك إذا لاحظت هذه المتغيرات الأربعة.

وباء السمنة

بعد ان تعرفنا على نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع دعونا نتعرف بالتفصيل عن المشكله الاساسيه و هي وباء السمنه.

يعاني البالغين في الولايات المتحدة من زيادة الوزن أو السمنة، بمعنى آخر زيادة الوزن أو السمنة هي 2 من أصل 3 أكثر الوضع الطبيعي.

وتضاعف انتشار هذا الوباء عام 1975 لسوء الحظ، فإن اكتساب أكثر من بضعة أرطال إضافية هو وباء في جميع أنحاء العالم أيضاً. منذ عام 18 مليار من البالغين الذين تتراوح

أعمارهم بين 1 وال9 يعانون من السمنة ، الآن أكثر من مليون يعانون من السمنة وزيادة الوزن ، 650 من بينهم بالغين.

كل واحد منهم يحمل مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات العضلات والاكتئاب، الأمر الأكثر إثارة للخوف هو تضرر العظام [ مثل التهاب

المفاصل وآلام أسفل الظهر] والسرطان والسكري من النوع2 ومع ازدياد الوزن تزداد مخاطر الإصابة بهذه الأمراض غير المعدية.

مع ذلك ، على الرغم من مدى وضوح موضوع أن السمنة أمر غير صحي فإن معدلات السمنة لاتزال بارتفاع ، ومجرد إخبار الناس بتناول كميات أقل من الطعام والتحرك أكثر لايكفي .

بعد ان عرفنا الاجابه على نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع و بعض التفاصيل عن السمنه دعونا نتعرف على المسببات للسمنه.

الأسباب المحتملة لوباء السمنة

تعد الجينات والبيئة من أكثر العوامل مسؤولية عن وباء السمنة، وكيفية تفاعلها لخلق سلوكنا الغذائي.

لاكتساب فهم أعمق لكيفية مساهمة الجينات والبيئة في السمنة دعونا نستكشف العضو المسؤول عن قراراتنا المتعلقة بتناول الطعام واللي هوي ” الدماغ “.

الدماغ

تم بناء الدماغ على مدى السنين من التطور الجيني .

يعتمد تطور الدماغ (وأنماطه السلوكية المتأصلة بعمق) على قدرته على التكيف مع بيئة لاتشترك في أي شيء تقريباً مع المكان الذي نقضي فيه معظم وقتنا.

لم يكن لدى البشر الأوائل محلات البقالة ومطاعم في كل زاوية،وللبحث عن طعامهم فقد كان لديهم نباتات برية والحيوانات للصيد التي قد تكون أو لا تكون هناك في اليوم التالي، ف

للتكيف مع هذه البيئة الغذائية قام البشر وجميع الحيوانات بتطوير علاقة محفّزة ومجزية للغاية مع الطعام.

ونتيجة لذلك ، يميل البشر ومعظم الحيوانات إلى تناول طعام أكثر من اللازم في محاولة لتخزين السعرات الحرارية الزائدة والمواد المغذية الأخرى بعيداً عن الأوقات التي يكون فيها

الطعام نادراً ، لتوضيح الأمر بشكل أكثر بساطة، هنا الناس مجبرة على تناول أكبر قدر من الطعام عندما يكون الطعام متاحاً.

وبالتحديد ، نكون حريصين على البحث عن الأطعمة التي تحتوي على تركيبات مختلفة من الدهون والكربوهيدرات والبروتين والملح. المزيد من تنوع الطعام يعني المزيد من

العناصر الغذائية وتحسين البقاء على قيد الحياة.

اختيار مصدر للدهون والبروتينات مثل( اللحوم أو الأطعمة الغنية بالملح )والكربوهيدرات مثل( رقائق البطاطس) فقد صممنا لنقول نعم لكليهما، وبغض النظر عن مدى الكمية التي

قمنا بتناولها ستخبرنا الأجزاء الأكثر بدائية في دماغنا أن هناك مجالاً للمزيد إذا كان هناك مصدر غذاء جديد متوفر.

كانت هذه السلوكيات ضرورية لبقائنا كنوع . إذا أكلنا بشكل معقول كلما كان الطعام متاحاً فلن يكون لدينا مايكفي من الدهون أو العضلات لتزويدنا بالطاقة عندما تكون السعرات

الحرارية شحيحة.

لسوء الحظ فإن بيئتنا الحالية لا تشبه ما تطور الجنس البشري في البداية للتعامل معه. اليوم ، يتم قصفنا باستمرار بخيارات لانهاية لها من الأطعمة المصنعة، وإعلانات الطعام ،

والروائح التي تثير رغباتنا، نتيجة لذلك، تحفزنا الأجزاء الأقدم في دماغنا على البحث عن هذا الطعام، والذي لدينا الآن فرصة بنسبة 100% في الحصول عليه ، لذلك يتوجب علينا

بذل الكثير من الجهد على الإطلاق للحصول عليه.

تطورت الأنواع البشرية من ملايين السنين وذلك من الجينات التي كانت تحاول البقاء على قيد الحياة في بيئة لم يخلقوها، نتيجة لذلك طوّر البشر القدرة على إنشاء بيئتم الخاصة التي

تسمح لهم بتلبية احتياجاتهم في أي لحظة بأقل جهد ممكن.

المفارقة في كل هذا أن الجينات ذاتها هي التي زودتنا بهذه القدرة المذهلة.

لم يتم إعطاء الوقت الكافي لخلق بيئة غذائية خاصة بنا للتكيف مع الوفرة التي أوجدتها غالبية الأنواع البشرية لأنفسهم .

وعدم التوافق العميق بين الإنسان وبيئته يجعله يأكل كثيراً ويتحرك قليلاًلدرجة أن البشرية تسرع من انقراضها،  للحصول على مثال أكثر تحديداً، بإمكانك القاء نظرة أخرى على عدد

الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن في الولايات المتحدة، حيث أنها دولة بها واحدة من أكثر البيئات الغذائية ملاءمة .

بعد ان تعرفنا على السمنه و اسبابها وعلى نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع لكن ما الحل ؟

الحل

اتباع نظام غذائي، للتكيف مع مثل هذه البيئة الغذائية الوفيرة فإنك تحتاج إلى إعطاء عقلك قواعد غذائية جديدة لاتباعها فإن عقلك يحتاج إلى أن تخبره بما يجب

أن تأكله وما لا يجب أكله وذلك لتحقيق أهدافك الصحية، واحدة من أفضل الطرق للقيام بذلك هي إيجاد نظام غذائي بقواعد بسيطة يمكنك اتباعها لبقية حياتك.

بعد ان عرفنا نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع دعونا نتعرف على افضل نظام غذائي.

أفضل نظام غذائي لخسارة الوزن :

الصحة معقدة للغاية لدرجة أنه لايوجد ” نظام غذائي أفضل لفقدان الوزن”، حيث يحتاج كل شخص إلى تغييرات فريدة في النظام الغذائي ونمط الحياة حتى يتمكن من إنقاص الوزن والحفاظ عليه لبقية حياته, السعرات الحراية مهمة، ولايمكن لجسم الإنسان الهروب من قوانين الديناميكا الحرارية فإذا أكلت أكثر مما يحتاجه جسمك

للحفاظ عليه فسوف يزداد وزنك، وعلى العكس من ذلك ، إن كنت تأكل أقل مما يحتاجه جسمك فسوف تفقد الوزن، إنه مفهوم بسيط لكنه يأتي مع الكثير من الفروقات الدقيقة.

بالنسبة للحاجة اليومية من السعرات الحرارية ليست ثابتة وهي تختلف قليلاً من يوم لآخر. نظراً للطبيعة غير المتوقعة لمتطلبات السعرات الحرارية لدينا، افترض العديد من العلماء أنها ليست مهمة بقدر الهرمونات.

تقترح فرضية” الكربوهيدرات – الأنسولين” (على سبيل المثال)، أن السبب الرئيسي لوباء السمنة هو الأطعمة المحفزة للأنسولين مثل السكر والنشويات.

يعتمد المنطق الكامن وراء هذه الفرضية على واحدة من العديد من إجراءات الأنسولين .

وعندما يتم استهلاك الكربوهيدرات ، يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين، بمجرد أن يتفاعل الأنسولين مع الخلايا الدهنية ، فإنه يمنع حرق الدهون كوقود ويؤدي إلى تخزين الدهون.

بسبب هذه الظاهرة ، يميل مؤيدو فرضية “الكربوهيدرات -أنسولين” إلى الإعتقاد بأن كل ماعليك فعله لفقدان الدهون هو الحد من الكربوهيدرات ، ومع ذلك فهذه نظرة اختزالية

للسمنة لا تأخذ في الاعتبار الطبيعة المعقدة لجسم الإنسان.

الحقيقة هي أن هناك آليات متعددة لتخزين الدهون في الجسم تعتمد على السعرات الحرارية وليس الأنسولين ، لقد ثبت أيضاً أن الأنسولين يلعب دوراً في تنظيم معدل الأيض لدينا مما

يزيد من إنتاجنا من السعرات الحرارية إلى الحد الأدنى.

أيهما أهم السعرات الحرارية أم الكربوهيدرات ؟

بدلاً من التركيز على استبدال الكربوهيدرات أو العكس، يجب أن نركز على الالتزام بنظام غذائي يقلل بشكل طبيعي من استهلاكنا للسعرات الحرارية .

كيف يتم تقليل السعرات الحرارية بشكل طبيعي؟

الطريقتان الأكثر فاعلية هما:

اتباع نظام غذائي يتكون من الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف وذلك بسبب جعلها لنا نشعر بالشبع.

التخلص من جميع الأطعمة المصنعة كثيفة السعرات الحرارية من نظامك الغذائي بسبب سهولة الإفراط في تناولها.

أحد الأنظمة الغذائية التي تطبق هذه المبادئ هو النظام الغذائي الكيتوني منخفض الكربوهيدرات.

يتكون بالمقام الأول من الأطعمة المشبعة للغاية مثل[ اللحوم والخضراوات] منخفضة الكربوهيدرات مع الاستغناء عن جميع الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. الرائع أنه من خلال

تناول الطعام بهذه الطريقة ، يعاني معظم الناس من كميات هائلة من فقدان الدهون، ليس لأنه يخفض مستويات الأنسولين، ولكن لأن أخصائيو حمية الكيتو يميلون إلى تناول سعرات

حرارية أقل بكثير من اتباع نظام غذائي عالي الكربوهيدرات دون أن يدركوا ذلك.

بعد ان تعرفنا على نظام الكيتو كم ينزل بالاسبوع لنتعرف ايهما افضل قليل الكارب ام الكيتو.

قليل الكارب أم الكيتو؟ أيهما أفضل لخسارة الوزن في سيناريوهات العالم الحقيقي؟

يقدم لنا د. كيفن هول وجوين بيانات مقنعة للغاية، لكن يجب علينا مراعاة التحليل التلوي عام 2017 حقيقة أن البيانات جاءت من الاستوديوهات.

حيث تم توفير جميع المواد الغذائية من قبل العلماء، على الرغم من أن هذه طريقة رائعة لتقييم الفرق بين النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات والنظام الغذائي عالي الكربوهيدرات،

إلا أن هذا لا يحاكي الفعالية الواقعية لكل نظام غذائي، ولهذا السبب يجب علينا التحقيق في البيانات من دراسات أقل صرامة. بعبارة أخرى، نحتاج إلى النظر إلى ماحدث عندما طُلب

من الأشخاص اتباع نظام غذائي معين بأنفسهم.

قامت مجموعة من ثلاثة باحثين برازيليين بتقييم الأدبيات المتاحة حول فعالية الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات في التحليل التلوي عام 2014 ، لقد نظروا على وجه التحديد

في التجارب التي قارنت بين النظام الغذائي الكيتوني يحوي 30 جراماً من الكربوهيدرات يومياً مع نظام غذائي تقليدي قليل الدسم مع أقل من 50% من السعرات الحرارية، تضمنت

التجربة أكثر من 1577 شخصاً بإجمالي 12دراسة استمرت ل13 شهراً أو أكثر.

وعند فحص النتائج ، وجدوا أن المشاركين في مجموعات النظام الغذائي الكيتوني فقدوا في المتوسط رطلين أكثر بالمقارنة مع مجموعات النظام الغذائي منخفض الدهون. لاحظوا

أيضاً تحسناً أكبر في الدهون الثلاثية وضغط الدم وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة في مجموعات النظام الغذائي الكيتوني.

نتيجة لذلك ، توصلوا إلى أن النظام الغذائي الكيتوني قد يكون أداة بديلة ضد السمنة .

نتيجة لأبحاث توصل الباحثون إلى أن ” الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات والغنية بالبروتين ” ثبتت فعاليتها في تقليل الوزن ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .

يقدم لنا هذان التحليلان التلويان و الأبحاث الأخرى في هذه المقالة حول حمية الكيتو ، نظرة على أهمية العالم الحقيقي للأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات ومنخفض الدهون.

فعندما تضع الأشخاص في نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات ، فإنهم يميلون إلى فقدان الوزن أكثر من الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الدهون.

بعبارة أخرى، يعد النظام الغذائي الكيتوني أحد أفضل الطرق” لاختراق” الدماغ والبيئة الغذائية بحيث نتناول سعرات حرارية أقل بشكل طبيعي ونفقد الوزن. الأمر الأكثر إثارة

للاهتمام هو أن هذا ليس السبب الوحيد الذي يجعل الكثير من الناس يجدون نجاحاً في إنقاص الوزن مع الكيتو، من خلال تقييد الكربوهيدرات وذلك لعدة أيام حيث يبدأ الجسم بإنتاج

الكيتونات مما يحقق الفائدة للدماغ والجهاز العصبي وبنفس الوقت يعزز فقدان الوزن.

فقدان الوزن السريع على النظام الكيتوني:

خلال الأسبوع الأول من نظام كيتو ،يلاحظ الناس انخفاضاً سريعاً في الوزن عادة 1 ل 4 كيلو ويعتبر هذا الانخفاض لامثيل له في أي نظام غذائي آخر. ويعتبر فقدان الوزن هذا

ناجماً عن فقدان الجسم لوزن الماء الزائد نتيجة لاستهلاك الكربوهيدرات.

بعد أسبوع أو أسبوعين من اتباع حمية الكيتو، سيحدث فقدان الوزن بوتيرة أبطأ وأكثر ثباتاً، هذه أيضاً هي الفترة الزمنية التي يتكيف فيها الجسم مع الكيتو دايت حيث يتحول من حرق

الكربوهيدرات إلى حرق الدهون.

بعض العوامل الحاسمة التي تحدد مدى سرعة انخفاض الوزن:

نقص السعرات الحرارية ، العامل الوحيد والأكثر أهمية وثباتاً لفقدان الوزن.

الحالة الصحية الحالية، أيضاً تلعب دور في مدى سرعة فقدان الوزن والتكيف مع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.

تكوين الجسم : الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يمكنهم بسهولة الحفاظ على عجز أكبر في السعرات الحرارية ، مما يؤدي إلى فقدان الوزن أسرع. وتلعب العضلات دوراً

حيوياً في انقاص الوزن لأنها تساعد بالحفاظ على معدل الأيض لديك.

عاداتك اليومية: الاتساق هو مفتاح نجاح الكيتو، إن تناول الأطعمة المناسبة بالكميات المناسبة وإضافة المزيد من النشاط البدني لحياتك اليومية تعتبر من أهم قطع التحول السلس والناجح للجسم.

وبشكل عام تختلف صحة كل شخص ونمط حياته، مما يعني أن معدل فقدان الوزن لكل شخص سيكون مختلفاً أيضاً، ومع ذلك فإن هناك شيئاً واحداً مشتركاً بحيث يمكن لكل منا

تحسين تكوين أجسامنا من خلال وجباتنا الغذائية.

شارك المقالة

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.