مدة نظام الكيتو و الحاله الكيتونيه 2022

شارك المقالة

سنتحدث اليوم في هذا المقال عن مدة نظام الكيتو , بداية دعونا نتكلم قليلاً عن النظام الكيتوني وهو أحد أكثر الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات شهرة على الأرض ،وعلى

الرغم من شعبيّتها الأخيرة إلا أنها موجودة بالفعل منذ أكثر من 100 عام.

في الأصل، كان الغرض منه طبياً ، ف قبل ظهور العوامل المضادة للصرع ، تم تقديم النظام الغذائي الكيتوني كخطة تغذية علاجيّة للمساعدة في علاج الأطفال المصابين بالصرع.

اليوم، يُستخدم هذا النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات بشكل أساسي لتعزيز فقدان الوزن وإدارة مستويات السكر في الدم.

الهدف من الأنظمة الغذائية الكيتونية هو الكيتوزية الغذائية، والتي تتحقق من خلال تقييد تناول الكربوهيدرات، وتعديل استهلاك البروتين، وزيادة السعرات الحرارية التي يتم الحصول عليها من الدهون.

تقييد الكربوهيدرات في الجسم وزيادة السعرات الحرارية من الدهون يساعد جسمك على تحويل مصدر الوقود الرئيسي من “الغلوكوز ” (وهو نوع من السكر) إلى الكيتونات، أو

المركبات التي يتم تصنيعها عن طريق تكسير الدهون التي تعمل كمصدر بديل للوقود ، والنتيجة هي حالة التمثيل الغذائي حيث يفضل فيها  الجسم الدهون كمصدر أساسي للوقود.

بينما يسارع محبي نظام الكيتو الغذائي إلى الإحتفال بفوائده الصحية، بما في ذلك فقدان الوزن، وزيادة مستويات HDL الكوليسترول الجيد، وانخفاض مستويات السكر في الدم،

والأنسولين، ومستويات الدهون الثلاثية .هناك أيضاً عيوب لهذا النظام الغذائي يجب مراعاتها قبل تجربته.

يمكن أن يختلف مدة نظام الكيتو أو الحالة الإيضية المرتبطة بجسمك باستخدام أجسام الكيتون للوقود من شخص لآخر.

علاوة على ذلك، يواجه العديد من الأفراد صعوبات في الدخول إلى الحالة الكيتونية في المقام الأول.

سنشرح في هذا المقال مدة نظام الكيتو و المده التي يستغرقها الدخول إلى الحالة الكيتونية ولماذا قد لاتكون هناك حتى الآن .

كم مدة نظام الكيتو
كم مدة نظام الكيتو

مدة نظام الكيتو

وجدت الأبحاث المبكرة أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن، عندما اتبعوا حمية الكيتو لمدة أسبوع حققوا نتائج إيجابية .

توصي دراسات أخرى، الأشخاص باتباع النظام الغذائي لمدة لاتزيد عن شهر وخلال هذه الفترة يجب مراقبة وظائف بعض أجهزة الجسم مثل الكلى والكبد والقلب وغيرهم.

في حين يقول أخصائي التغذية  “أوصي باتباع مدة نظام الكيتو لاتزيد عن ستة أشهر كحد أقصى، فهذه امدة نظام الكيتو تضمن لك نتائج إيجابية.

وهذا سيعتمد على مقدار وزن الشخص قبل البدء بالنظام الغذائي وحالته الصحية خلال تلك الأشهر الستة.

ينصح بضرورة اتباع حمية نظام الكيتو تحت إشراف طبيب متخصص للتأكد من أن حمية الكيتو لا تؤدي إلى مضاعفات تؤثر على صحة الشخص.

كم مدة نظام الكيتو

اذا كنت تقصد كم شهر يجب ان اتبع نظام الكيتو فالاجابه هي انه يمكنك اتباعه لمدى الحياه اما لو كان سؤالك مدة نظام الكيتو التي يبدا بها الجسم لجني فوائد النظام الغذائي الكيتوني، يجب أن يدخل جسمك في حالة تسمى الحالة الكيتونية,  والحالة الكيتونية  هي حالة استقلابية يقوم فيها الجسم بتحويل الدهون إلى جزيئات تسمى الكيتونات،

والتي يستخدمها كمصدر رئيسي للطاقة عندما يكون الغلوكوز ( نوع من  السكريات) محدوداً,  أفضل طريقة للوصول إلى الحالة الكيتونية هي تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير.

قد يؤدي تناول الكثير من البروتين في نظام كيتو الغذائي إلى زيادة صعوبة الدخول في الحالة الكيتونية، حيث أنه من الممكن أن يشجع جسمك على استحداث [وهي عملية تحول

الأحماض الأمينية من البروتين إلى السكر]، وبالتالي الكثير من السكر يمكن أن يمنع جسمك من إنتاج الكيتونات.

بالإضافة إلى النظام الغذائي هناك عوامل تؤثر على مدة نظام الكيتو مثل التمارين وقلة النوم والتوتر.

يتم في الجهاز الهضمي تقسيم الكربوهيدرات إلى جزيئات سكر مثل ” الغلوكوز” حتى تتمكن من السفر عبر مجرى الدم واستخدامها للحصول على الطاقة . إذا كان جسمك يعاني من

الغوكوز الزائد ، بإمكانه تخزينه في الكبد والعضلات على شكل “غليكوجين”.

يضطر جسمك إلى استخدام مخازن الغليكوجين للحصول على الطاقة والتحول إلى استخدام الكيتونات كوقود من خلال تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير إلى أقل من 50 غراماً يومياً .

يختلف مدة نظام الكيتو من شخص لآخر، فقد يجد بعض الأشخاص أن تناول 20 ل50 جراماً من الكربوهيدرات يومياً قد يستغرق أسبوعاً أو أكثر

للوصول إلى الحالة الكيتونية.

على سبيل المثال، قد يستغرق الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً عالي الكربوهيدرات قبل البدء في نظام كيتو الغذائي وقتا أطول للدخول إلى الحالة الكيتونية مقارنة بأولئك الذين

يتبعون نظاما غذائياً منخفض الكربوهيدرات ، بشكل عام جسمك يحتاج إلى استنفاد مخازن الغليكوجين قبل الدخول في الحالة الكيتونية.

بعد ان تحدثنا عن مدة نظام الكيتو فكيف تعرف انك دخلت الحاله الكيتونيه

كيف تعرف ما إذا كنت في الحالة الكيتونية ؟

أثناء انتقال جسمك إلى الحالة الكيتونية، قد تواجه عدة أعراض تعرف باسم “ انفلونزا الكيتو” .

أعراض انفلونزا الكيتو [ الصداع، التعب، الغثيان، رائحة الفم الكريهة وزيادة العطش.

في حين أن هذه الأعراض قد تعطيك إشارة إلى أن جسمك يمر بمرحلة انتقالية، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت في الحالة الكيتونية هي اختبار مستويات الكيتون في جسمك.

ماهي طرق قياس مستويات الكيتون؟

يعد اختبار مستويات الكيتون في جسمك هو أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت في الحالة الكيتوزية أم لا .

ولدينا ثلاثة أنواع من الكيتونات [ أسيتوأسيتات، أسيتون، بيتا هيدروكسي بوتيرات] والتي يمكنك قياسها من خلال [ البول، التنفس والدم على التوالي].

يمكن قياس الأسيتو أسيتات من خلال البول باستخدام شريط البول الكيتوني، الذي يحول درجات مختلفة من اللون الوردي أو الأرجواني اعتماداً على مستويات الكيتون في البول.

حيث أن الألوان الداكنة تعني عادة أن البول يحتوي على مستويات أعلى من الأسيتوأسيتات.

تعد شرائط اختبار البول طريقة رخيصة وبسيطة لمعرفة ما إذا كنت في حالة الكيتوزية أم لا، ومع ذلك فهي غير دقيقة مثل باقي الأدوات.

مقياس التنفس الكيتونيKetonix) ) :يمكنه قياس مستويات الأسيون .

آلية عمل مقياس التنفس الكيتوني : يومض هذا المقياس لإعلامك بما إذا كنت في الحالة الكيتونية ومدى ارتفاع مستويات الكيتون لديك.

حيث تشير الدراسات إلى أن أجهزة قياس التنفس الكيتوني دقيقة إلى حدٍّ ما .

أما بالنسبة لقياس مستويات بيتا هيدروكسي بوتيرات فيتم باستخدام مقياس كيتون الدم، والذي يعمل بشكل مشابه لجهاز قياس السكر [ وهو أداة تقيس مستويات الغلوكوز في الدم ضمن المنزل].

آلية عمل مقياس كيتون الدم : يتم استخدام الدبوس الصغير المصاحب لوخز إصبعك وسحب الدم ودع الجزء العلوي من الشريط يلامس دمك .

يعتبر نطاق كيتون الدم من 9 مل مول لكل ليتر مثالياً للحفاظ على الحالة الكيتونية.

في حين أن أجهزة قياس نسبة الكيتون في الدم فعالة في قياس الكيتونات،وهنا الشرائط على عكس شرائط اختبار البول فقد يمكن أن تكون باهظة الثمن .

يجب أن تمنحك الأدوات التي تقيس مستويات الكيتون فكرة دقيقة عما إذا كنت في حالة كيتوزية أم لا ، وهذا مايتيح لك معرفة ما إذا كنت بحاجة إلى إجراء تعديلات للدخول أو البقاء في هذه الحالة.

مالذي يجب أن تعرفه قبل الانتقال إلى الكيتو ؟

يعتبر الإنتقال إلى الكيتو طريقة عصرية لفقدان الوزن، ولكن هناك بعض المخاطر والجوانب السلبية المرتبطة بالنظام الغذائي الكيتوني التي يجب أخذها في الإعتبار قبل تجربتها بنفسك.

في حين أن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً كيتونياً عادةً مايعانون من فقدان سريع للوزن في البداية مايصل إلى أرطال في أسبوعين أو أقل من أسبوعين ، قد يكون هذا بسبب

تأثير النظام الغذائي المدر للبول مما يعني أن بعض وليس كل فقدان الوزن يعود ببساطة إلى فقدان الماء.

على الرغم من أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مرتبطة بانخفاض تناول السكر، والذي يمكن أن يقلل من خطر إصابة الفرد بالسمنة والسكري واضطرابات التمثيل

الغذائي الأخرى ، لاتزال هناك مخاوف مختلفة .

أحد المخاوف هو أن الآثار الصحية طويلة المدى لنظام كيتو الغذائي غير معروفة .

المضاعفات الصحية طويلة المدى لنظام كيتو الغذائي:

  • تراكم الدهون داخل الكبد.
  • حصى الكلى.
  • مستويات البروتين غير الكافية.
  • نقص الفيتامينات.

ولكن هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم العواقب تماماً.

انخفاض استهلاك الفاكهة والخضار وزيادة استهلاك الدهون: فقد تتسبب الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات طويلة المدى مع زيادة استهلاك الدهون في حدوث الالتهابات

والاجهاد التأكسدي، وقد تؤدي إلى تسريع الشيخوخة.

بالإضافة إلى ذلك ، ونظراً لقيوده الصارمة ، يمكن أن يكون الالتزام بنظام كيتو الغذائي أمراً صعباً وحتى غير مستدام لكثير من الناس.

أخيراً ،يمكن للأفراد الذين يعانون من مرض السكري ويتناولون الأنسولين أو عوامل سكر الدم عن طريق الفم أن يعانون من نقص السكر الحاد في الدم إذا لم يتم تعديل الأدوية بشكل

مناسب قبل البدء بنظام كيتو الغذائي .

وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من من أمراض البنكرياس أو الكبد أو اضطرابات التمثيل الغذائي ، يجب عليهم استشارة الطبيب قبل محاولة اتباع هذا النظام الغذائي.

نصائح لتحقيق الكيتوزية :

تناول 20 ل50 جراماً من الكربوهيدرات يومياً ، هذا يمكن أن يشجع جسمك على إنتاج الكيتونات ، قد يحتاج الأشخاص الذين يواجهون مشكلة في الدخول إلى الحالة الكيتونية إلى

التمسك بالطرف السفلي من المقياس

تحفيز تناول الكربوهيدرات وذلك بأن تقلل من تناول طعامك بالخارج في المطاعم، إلا أن هناك العديد من المطاعم الصديقة لحمية الكيتو ،فإن تناول الطعام خارجاً قد يجعل من

الصعب تتبع الكربوهيدرات .

احذر من مصادر الكربوهيدرات المخفية، من السهل التغاضي عن مكونات البهارات، لكن العديد من الصلصات والتتبيلات تحتوي نسبة عالية من الكربوهيدرات.

اهدف للحصول على الأقل من السعرات الحرارية من الدهون الصحية 55 -60 % ، وزد من تناولك للدهون عالية الجودة مثل [ المكسرات، زبدة الجوز، زيت الزيتون البكر

الممتاز، زيت الأفوكادو، والأفوكادو، واللحوم والبيض والأسماك الدهنية كالسلمون ].

جرّب الصيام المتقطع ، قد يساعد الصيام المتقطع جسمك على تحويل مصدر الوقود من الكربوهيدرات إلى الدهون مع الحفاظ على توازن الطاقة.

تمرّن أكثر؛ يمكن أن يؤدي النشاط البدني إلى استنفاد مخزون الغليكوجين في الجسم، مما يشجّع الكبد على زيادة إنتاج الكيتونات .

حيث تشير بعض الدراسات إلى أن التمرين أثناء الصيام يمكن أن يساعد في زيادة مستويات الكيتون .

اختبر مستويات الكيتون لديك بانتظام، يمكن أن يساعدك اختبار مستويات الكيتون في إعطائك فكرة عما إذا كنت في حالة الكيتوزية مما يتيح لك تعديل نظامك الغذائي وفقاً لذلك.

إذا كنت نباتيّاً وتتساءل عما إذا كان بإمكانك اتباع نظام كيتو الغذائي ، فإن الإجابة هي: نعم ؛ يمكن أن يكون تحدياً في بعض الأحيان إلا أنه بالإمكان القيام به.

علامات وأعراض تشير إلى دخولك في الحالة الكيتونية:

عند اتباع النظام الغذائي الكيتوني بالشكل الصحيح فإن هذا النظام منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون سيرفع مستويات الكيتون في الدم والتي بدورها ستوفر مصدراً للوقود لخلاياك .

في النظام الغذائي الكيتوني، يخضع جسمك للعديد من التكيفات البيولوجية، بما في ذلك انخفاض مستويات الأنسولين وزيادة تكسير الدهون، فعندما يحدث هذا يبدأ الكبد بإنتاج أعداد

كبيرة من الكيتونات لتزويد عقلك بالطاقة ومع ذلك ،غالباً مايكون من الصعب معرفة ما إذا كنت في الحالة الكيتونية أم لا.

علامات وأعراض شائعة للكيتوزية منها ماهو إيجابي ومنها ماهو سلبي:

رائحة الفم الكريهة: غالباً مايبلّغ الأشخاص عن رائحة الفم الكريهة بمجرد وصولهم إلى الحالة الكيتونية ، إنه في الواقع أحد الآثار الجانبية الشائعة ، ولقد أفاد العديد من الأشخاص

الذين يتبعون حمية الكيتو والأنظمة الغذائية المماثلة مثل حمية أتكينز بأن أنفاسهم تأخذ رائحة الفاكهة ويعود سبب هذا بسبب ارتفاع مستويات الكيتون وبالأخص الأسيتون [وهو كيتون

يخرج من الجسم عن طريق البول أو التنفس ].

فقدان الوزن

تعتبر الأنظمة الغذائية الكيتونية إلى جانب الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات ، فعالة في إنقاص الوزن ،كما أفادت العشرات من دراسات إنقاص الوزن أنه من المحتمل

أن تواجه خسارة الوزن على المدى القصير أو الطويل عند التحول إلى نظام كيتو الغذائي.

زيادة الكيتونات في الدم

إن انخفاض مستويات السكر في الدم وزيادة الكيتونات من السمات المميزة لنظام الكيتو.

كلما تقدمت أكثر في نظام الكيتو، ستبدأ بحرق الدهون والكيتونات كمصادر رئيسية للوقود.

الطريقة الأكثر موثوقية ودقة لقياس الحالة الكيتونية : هي قياس مستويات الكيتون في الدم باستخدام مقياس متخصص في دمك [BHB] الذي يقيس مستويات الكيتون الخاصة بك عن

طريق حساب كمية بيتا هيدروكسي بوتيرات.

زيادة الكيتونات في التنفس أو البول: يمكنك قياس مستويات الكيتون لديك باستخدام محلل التنفس أو شرائط البول ، ومع ذلك فهي غير دقيقة مثل جهاز مراقبة الدم.

قمع الشهية :يمكن أن يقلل النظام الغذائي الكيتوني بشكل كبير من الشهية والجوع ، فإذا كنت تشعر في الشبع ولاتحتاج لتناول الطعام كثيرا كما كنت في السابق فقد تكون قد وصلت للحالة الكيتونية.

زيادة التركيز والطاقة

أفاد العديد من أخصائيو الحميات الكيتونية على المدى الطويل بتحسن وظائف المخ والحصول على مستويات طاقة أكثر استقراراً ،ويرجع ذلك على الأرجح

إلى ارتفاع الكيتونات ومستويات السكر في الدم الأكثر استقراراً.

التعب القصير الأمد : يمكن أن يكون التحول الأولي إلى النظام الغذائي الكيتوني أحد أكبر المشكلات التي تواجه أخصائيو الحميات الجديدة ويمكن أن تشمل آثاره الجانبية المعروفة على الضعف والتعب.

غالباً مايتسبب ذلك في توقف الأشخاص عن النظام الغذائي قبل الدخول في الحالة الكيتونية الكاملة وجني العديد من الفوائد طويلة الأمد .

هذه الآثار الجانبية طبيعية ، بعد عدة عقود من العمل على نظام وقود ثقيل الكربوهيدرات ،يصبح جسمك بحالة جيدة.

شارك المقالة

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.