السعرات الحرارية في كفتة الأرز 2022

شارك المقالة

تعتبر كفتة الأرز من الأكلات المشهورة والمنتشرة في معظم البيوت لا سيما لدى محبي اللحوم لكن الجدل حول اللحوم المستخدمة لإعداد الكفتة معقد ويشمل وجهات نظر مختلفة، فقد

أرسل خبراء التغذية بيانات وآراء مختلطة لسنوات عديدة حول الآثار الجانبية الصحية للحوم وكذلك حول آثارها على البيئة.

تنقسم آراء الناس حول تناول اللحوم، فمنهم من يعتبرها مصدر للعناصر الغذائية والسعرات الحرارية، والبعض الآخر يجدها ضارة بصحة الإنسان فهناك نظرية تقول أن اللحوم قد

تسبب أمراض القلب والسرطان، وفي المقابل تشير نظرية أخرى إلى أن اللحوم قد تشفي من أمراض مزمنة.

أما حول آثار اللحوم على البيئة، فبعض المصادر تقول أنها صديقة للبيئة، والبعض الآخر يدعي أن نتاج اللحوم يساهم في إزالة الغابات.

في هذا المقال سنستعرض لكم العناصر الغذائية في كفتة الأرز والسعرات الحرارية المتوفرة بها لتحددوا إذا كانت كفتة الأرز مناسبة لصحتكم أم لا.

السعرات الحرارية في كفتة الأرز
السعرات الحرارية في كفتة الأرز

ماهي السعرات الحرارية في كفتة الأرز؟

السعرات الحرارية في كفتة الأرز لكل 100 جرام  هي :

  •  214 سعر حراري
  • البروتين: حوالي 27 جرام
  • الريبوفلافين: 15٪ من القيمة اليومية (DV)
  • النياسين: 24٪ من القيمة اليومية
  • فيتامين ب 6: 19٪ من القيمة اليومية
  • فيتامين ب 12: 158٪ من القيمة اليومية
  • الحديد: 16٪ من القيمة اليومية
  • الفوسفور: 19٪ من الاحتياج اليومي
  • الزنك: 68٪ من القيمة اليومية
  • السيلينيوم: 36٪ من الاحتياج اليومي

ملخص:

كفتة الأرز مصدر غني بالبروتين والسعرات الحرارية والعديد من المعادن والفيتامينات كفيتامين ب12 والسيلينيوم والنياسين.

 العناصر الغذائية الرئيسية في كفتة الأرز:

تحتوي الكفتة على كمية وفيرة من البروتين عالي الجودة إذ يحوي هذا البروتين الأحماض الأمينية التسعة التي يحتاجها الجسم، وبذلك يكون له قيمة بيولوجية عالية ويمكن اعتباره بروتيناً كاملاً.

كما تحوي كفتة الأرز فيتامين أ و ب1 كذلك الحديد والسيلينيوم بكميات كبيرة.

بالإضافة إلى العناصر المهمة السابقة، فالكفتة تحوي الكولين وهو عنصر غذائي ضروري لصحة الدماغ والعضلات والكبد.

الروابط المحتملة بين كفتة الأرز والسرطان:

إن طريقة الطهي لها تأثير مهم وقوي في التسبب بالسرطانات، إذ تم إيجاد رابط بين درجات الحرارة المرتفعة المستخدمة لطهي الكفتة وبين تشكل مركبات مسرطنة.

أثناء طهي الكفتة على درجات حرارة مرتفعة، تتسرب الدهون وتتراكم على السطح لتساهم في تشكيل مركبات سامة تسمى الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات.

وتعتبر تلك الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات ضارة بصحة الإنسان فهي مسببة للسرطانات، لكن رغم ذلك فإن إزالة هذه الدهون وتقليل الدخان المتشكل بسرعة قد يقلل من

تكوين هذه المركبات السامة بنسبة 89%.

على صعيد آخر يمكن لشواء الكفتة وقليها في درجات حرارة عالية أن ينتج أمينات عطرية حلقية غير متجانسة. وقد تم ربط هذه الأمينات بالسرطان حسب دراسات تم إجراؤها على

الحيوانات على المدى الطويل.

وكما ورد في دراسة قديمة، فإن مستويات هذه الأمينات العطرية الحلقية غير المتجانسة تزداد عند طهي الكفتة لمدة طويلة من الزمن. كما قد يؤدي تخزين الكفتة في الثلاجة لعدة الأيام

إلى رفع مستويات الأمينات الضارة كذلك.

بالرغم من جميع تلك الدراسات، فوفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان_ وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية_ فلاتوجد أدلة تكفي لتأكيد ارتباط طريقة طهي اللحوم بالإصابة بالسرطانات.

ملخص:

تم إيجاد رابط بين طهي الكفتة بدرجات حرارة عالية بتشكل مركبات مسببة للسرطان. ورغم ذلك فإن هذا الرابط لم يتم تأكيده وفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان.

 العلاقة بين كفتة الأرز وأمراض القلب:

يعتقد الكثيرون بأن لتناول كفتة الأرز بشكل كبير دور فعال في الإصابة بالأمراض القلبية لما شاع عن تأثير استهلاك اللحوم في صحة القلب والدوران.

في الواقع لقد تم إجراء عدد كبير من الدراسات للربط بين استهلاك اللحوم والإصابة بأمراض قلبية ويمكن إسقاط هذه الدراسات على تناول كفتة الأرز.

فقد وجدت الأبحاث الحديثة التي خضع لها 43272 رجل، أنه هناك ارتباط بين تناول اللحوم الحمراء المصنعة وغير المصنعة وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بأمراض القلب.

وعند إجراء مراجعة ل 20 دراسة قديمة خضع لها أكثر من 1.2 متطوع، وجد الباحثون أن استهلاك اللحوم المصنعة قد يرفع نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب حوالي 42%. لكن

لم يتم إيجاد صلة واضحة بين اللحوم الحمراء وأمراض القلب.

تم إجراء دراسات على نمطين من الأشخاص، النمط الأول يتبع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء والنمط الثاني يتبع نظام غذائي غني باللحوم البيضاء أوالبروتين النباتي، فوُجد أن

النمط الأول لديهم ثلاثة أضعاف كمية ثلاثي ميثيل أمين أكسيد النيتروجين (وهو مركب معروف بارتباطه مع أمراض القلب)وذلك مقارنةً بالنمط الثاني.

على الرغم من ذلك فهذه الدراسات لا تثبت نظرية ارتباط تناول اللحوم بالإصابة بأمراض القلب.

أما حسب دراسات وأبحاث قديمة فوجدوا أن الاستهلاك المتكرر للحوم له تأثير محايد أو مفيد على عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

ملخص:

وجدت العديد من الدراسات أنه هناك رابط بين استهلاك اللحوم المصنعة أو غير المصنعة وبين أمراض القلب، بينما كشفت أبحاث قديمة عن التأثير المحايد أو المفيد للحوم.

العلاقة بين كفتة الأرز ومرض السكري من النمط الثاني:

تم الربط بين استهلاك اللحوم المصنعة أو الحمراء وبين مرض السكري من النوع الثاني وذلك وفق دراسات عديدة تم إجراؤها. وقد وجدت أبحاث وبائية حديثة أن تناول اللحوم يزيد

من خطر الإصابة بالسكري النمط الثاني بنسبة 22%.

هذه الدراسات تثير التساؤلات والخوف عند ربطها بتناول كفتة الأرز، وهل هناك خطر الإصابة بالسكري لدى محبي هذه الوجبة؟

وفقاً لمراجعة سابقة أجريت على ثلاث دراسات قديمة تم التوصل إلى أن تناول أكثر من نصف حصة من اللحوم الحمراء بشكل يومي رفع خطر الإصابة بمرض السكري في غضون

4 سنوات بنسبة تصل إلى 30٪ ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى زيادة وزن الفرد وكمية السعرات الحرارية الموجودة في اللحوم.

ولكن على اعتبار أن علم التغذية ليس دقيقاً نهائياً فهناك احتمال أن يكون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري لديهم عوامل خطر أخرى كالعوامل الوراثية أو البيئية. إلى جانب

السلوكيات الغذائية التي لها دور كذلك كتناول الكثير من الكربوهيدرات المكررة، أو الاستهلاك غير الكافي للخضروات الضرورية في كل نظام غذائي. كما أن الإفراط في الطعام

وزيادة الوزن لهما دور أساسي لا يمكن التغافل عنه.

ملخص:

لمن يتناولون سعرات حرارية عالية  في كفتة الأرز ويخافون من الإصابة بالسكري، قد وجدت دراسات حول علاقة الإكثار من تناول اللحوم بالإصابة بالسكري لكن رغم ذلك تلعب

عدة عناصر غذائية دوراً في الإصابة.

العلاقة بين كفتة الأرز وزيادة الوزن:

إن أكثر ما قد يقلق أغلب محبي كفتة الأرز هو زيادة الوزن نظرا لوجود سعرات حرارية عالية للكفتة.

فقد وجدت العديد من الدراسات المعتمدة على الملاحظة والتي خضع لها أكثر من 1.1 مليون شخص بأنه توجد علاقة بين تناول اللحوم الحمراء وزيادة وزن الجسم.

لكن نظراً لاختلاف نتائج الدراسات الفردية اختلافاً كبيراً، فهناك حاجة لمزيد من الأبحاث والدراسات فالعلاقة بين استهلاك اللحوم وزيادة وزن الجسم لا تزال غير واضحة تماماً.

بالإضافة إلى أمر أساسي تم التغافل عنه وهو أن تلك الدراسات قد أجريت بالملاحظة ولم تأخذ بعين الاعتبار أنواع الأطعمة والغذائيات الأخرى ضمن النظام الغذائي للفرد، إلى جانب

عوامل أخرى عرفت بتأثيرها الكبير على وزن الجسم كالعوامل الوراثية والنفسية ونمط الحياة ونوعية النوم كذلك مستوى نشاط الفرد.

واحدة من الدراسات الخاضعة للرقابة والتي أجريت على نمطين من الأشخاص، النمط الأول يعانون من زيادة الوزن والنمط الثاني تم تكليفهم بتناول لحم البقر أو الدجاج لمدة ثلاثة

أشهر، وكانت النتيجة بأنه لم يكن هناك فرقاً بالوزن بين النمطين.

وفي دراسة أخرى تم إجراؤها على مرضى في مراحل متقدمة من داء السكري تبين أن تحسن فقدان الوزن كان متشابهاً لدى الذين اتبعوا نظام غذائي معتمد على البروتين الحيواني

والذين اتبعوا نظام غذائي معتمد على البروتين النباتي.

وكنتيجة للحالتين تبين أن اتباع نظام غذائي نباتي يساهم في الحصول على وزن صحي سواء تم استهلاك اللحم أو لا. ومن هنا يتم التوصل لأهمية أن يكون النظام الغذائي غنياً

بالألياف النباتية غير المعالجة لاسيما الفواكه والخضراوات الطازجة.

وكل ما سبق لا يعني بالضرورة أن الكفتة لا تناسب النظام الغذائي الجيد حتى لو كانت السعرات الحرارية لكفتة الأرز عالية.

ففي دراسة حديثة للنظام الغذائي في العصر الحجري القديم (باليو) والذي كان يشمل الأطعمة الكاملة من بينها اللحوم ولكن يستبعد الأطعمة المصنعة، وجد أن هذا النظام قد يساعد

الأشخاص في الحصول على وزن صحي والتقليل من محيط الخصر وكذلك الحد من الأمراض المزمنة.

تعرف حمية باليو بأنها مجموعة من الأنظمة الغذائية التي اتبعها الإنسان في العصر الحجري القديم وتتألف من اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والفواكه والخضروات

والمكسرات والبذور و الأطعمة التي ربما تم صيدها أو جمعها في الماضي.

ولكن يلزم إجراء المزيد من الدراسات والتجارب العشوائية على عدد أكبر من المشاركين ولمدة أطول من أجل التحقق والتأكد من مزايا هذه الحمية.

وإذا كان جسمك يتأثر بالسعرات الحرارية لكفتة الأرز وترغب باتباع نظام غذائي نباتي أو حمية باليو أو أي نظام غذائي آخر فالأفضل أن تستشير أخصائي تغذية أولاً، فهو سوف

يساعدك باتباع عادات غذائية صحية و مناسبة لطبيعة جسمك ووزنك مع ضمان حصول جسمك على جميع العناصر الغذائية الضرورية وبالتالي الحفاظ على علاقة صحية وسليمة

مع الطعام.

بالعموم من الضروري أن تعلم بأنه لا يوجد نظام غذائي أفضل من الآخر بالمطلق، بل يوجد النظام الأفضل لصحتك والأنسب لجسمك.

ملخص:

على الرغم من بعض الدراسات التي ربطت تناول اللحوم بزيادة الوزن، إلا أنه لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات للتحقق، ولذلك يمكنك الاطمئنان حول

السعرات الحرارية  لكفتة بالأرز.

 من فوائد تناول كفتة الأرز أنها غنية بالبروتين:

فالسعرات الحرارية في كفتة الأرز لن تشكل ضرراً بالمطلق فهي من الأطعمة الغنية بالبروتين التي قد توفر لك بعض الفوائد الصحية:

قلة الشهية وزيادة التمثيل الغذائي:

فقد أظهرت العديد من الدراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تزيد من معدل الأيض، وتخفف الشعور بالجوع، وتعزز الشعور بالشبع.

زيادة كتلة العضلات

فتناول كمية أكبر من البروتين يساهم بشكل كبير في زيادة الكتلة العضلية.

تقوية ودعم العظام

يعتبر البروتين عنصر هام لدعم صحة العظام كما له تأثير وقائي ويقلل من مخاطر الكسور.

امتصاص حديد بشكل أفضل

تتميز اللحوم باحتوائها على حديد الهيم الذي يمتصه الجسم بشكل أفضل من الحديد غير الهيم الموجود بالنباتات. ولكن يمكن أن تدعم بعض الأطعمة امتصاص الحديد غير الهيم من

الغذاء النباتي.

ملخص

كفتة الأرز وجبة مثالية لتقوية العظام والعضلات و التمثيل الغذائي وامتصاص الحديد.

الاعتبارات البيئية والأخلاقية وراء الاستهلاك الكبير للحوم من ضمنها الكفتة:

بينما تمنح اللحوم عناصر غذائية مهمة لجسم الإنسان، يكون الاستهلاك المفرط لمصدر البروتين هذا آثار غير جيدة على البيئة.

فمصدر اللحوم هو تربية الماشية والأخيرة لها تأثيرات ضارة على البيئة من ضمنها انبعاث غازات الاحتباس الحراري وإزالة الغابات بالإضافة إلى تلوث ونقص المياه.

يدعي بعض الخبراء أن إدارة الأراضي العشبية للماشية قد يساعد في زيادة تخزين الكربون في أراضي المراعي ورغم ذلك توجد توقعات بأن يكون التأثير الإجمالي طفيفاً.

بالإضافة إلى كل ما سبق فإن استهلاك اللحوم لاسيما البرية يرتبط بالعدوى الفيروسية إذ تم اكتشاف العديد من الفيروسات في أسواق بيع اللحوم.

يعترض الكثير من الناس على أكل اللحوم ومن ضمنها الكفتة للعديد من الأسباب أبرزها اعتقادهم بأنه لا يجوز قتل الحيوانات من أجل الطعام طالما هناك العديد من مصادر الغذاء الأخرى.

والبعض الآخر يعترض على تربية الحيوانات ضمن مجتمعات صناعية كبيرة والتي تعرف بمزارع المصانع، فالعديد من هذه المزارع يكون مزدحم بشكل كبير فلا يوفر مساحة كافية

للحيوانات كي تتحرك أو تتعرض لأشعة الشمس. كما يحدث كثيراً أن يتم إعطاء المواشي مضادات حيوية لكبح انتشار العدوى وهذا ما قد يسبب مقاومة تجاه الصادات الحيوية.

يتم إعطاء العديد من الحيوانات هرمونات ستيروئيدية، مثل هرمون الاستروجين والبروجسترون والتستوستيرون وذلك لتسريع نموها. وهذا ما يثير مخاوف صحية و أخلاقية إلى

جانب كل ما سبق.

وانتقد البعض الزراعة في هذه المصانع لتربية المواشي، فالوسط غير مناسب مع وجود النفايات الناتجة عن التربية والذبح.

لكن الأمر الجيد هو وجود مزارع صغيرة بديلة والتي تربي الحيوانات بشروط رحيمة كاتباع ممارسات زراعية أفضل وتجنب المضادات الحيوية أو الهرمونات بالإضافة إلى إطعام

الحيوانات بالنظم الغذائية الطبيعية والصحية.

ملخص:

التأثير السلبي لاستهلاك اللحوم المفرط على البيئة وعلاقة اللحوم بانتشار الالتهابات والعدوى الفيروسية مع وجود اعتراض من عدد كبير من الناس على قتل الحيوانات وتربيتها

ضمن مزارع صناعية لا توفر الظروف المناسبة لتربية المواشي.

 كيف نزيد من فوائد تناول اللحوم ومن ضمنها كفتة الأرز ونقلل من سلبياتها؟

  1. اختيار المنتجات غير المصنعة فقد ارتبطت اللحوم غير المصنعة بالسرطان بشكل أقل من ارتباط تلك المصنعة تجارياً به.
  2.  طهي الكفتة من لحوم أعضاء للاستفادة من محتواها العالي من العناصر الغذائية الضرورية لكل نظام غذائي.
  3.  التخفيف من درجة حرارة الطهي عند الشواء أو اتباع طريقة طهي أخرى. مع تجنب الإفراط في الطهي لحد التفحم.
  4.  إضافة الأطعمة النباتية غير المصنعة إلى النظام الغذائي إذ تساعد على الوقاية من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة بالإضافة إلى عدم تأثيرها على البيئة وأنها أقل تكلفة.
  5.  اختيار اللحوم من مزارع محلية صغيرة هو خيار أفضل من الناحية الصحية والأخلاقية وفق وجهات نظر العديد من الأشخاص.
  6.  استخدام لحم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب فالمواشي التي تتناول نظام غذائي طبيعي من العشب تحوي نسبة أعلى من أحماض الأوميغا ثري الدهنية الصحية ومضادات الأكسدة مقارنة بالماشية التي تتناول الحبوب.
الملخص:

للحصول على أكبر قدر من الفائدة والتخلص من أكبر قدر من الضرر احرص على استهلاك اللحوم غير المصنعة وإدخال الأطعمة النباتية لنظامك الغذائي مع الابتعاد عن درجات

الحرارة العالية في الطهي بالإضافة إلى التأكد من تناول اللحوم المأخوذة من مواشي تغذت على الأعشاب.

لطالما كانت اللحوم عنصراً أساسياً في النظام الغذائي البشري لآلاف السنين فهي مصدر غني بالبروتين والسعرات الحرارية فيوفر فوائد صحية للجسم.

وفي الختام إن كفتة الأرز من الأطعمة الشهية والمفيدة ولكن تلغى فائدتها عند المبالغة في استهلاكها.

شارك المقالة

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.