السعرات الحرارية في خبز الشعير 2022

شارك المقالة

ماهي السعرات الحرارية في خبز الشعير ؟ من اكثر الاسئله شيوعا التي تأتينا على الموقع و اليوم سوف نجاوبكم بالتفصيل على هذا السؤال السعرات الحرارية في خبز الشعير و كل

مايتعلق بها  الشعير عبارة عن حبوب يمكن للإنسان استخدامها في الخبز والمشروبات والأطباق الأخرى ، يوفر الشعير باعتباره حبة كاملة : الألياف والفيتامينات والمعادن

الضرورية لصحة الجسم…..إليكم في هذا المقال معلومات غذائية عن خبز الشعير.

قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة على تقليل مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب وأنواع معينة من أمراض السرطان وغير ذلك من المشكلات الصحية

المزمنة … تبحث هذه المقالة في السعرات الحرارية في خبز الشعير والمحتوى الغذائي للشعير وفوائده ، وتوضح بعض الأسباب التي قد تجعل بعض الناس بحاجة إلي تجنب

استهلاكه .

السعرات الحرارية في خبز الشعير
السعرات الحرارية في خبز الشعير

ماهي السعرات الحرارية في خبز الشعير ؟

يعتبر الشعير المقشر مصدر جيد للمغذيات ، وكذلك الشعير اللؤلؤي يوصى به للبالغين .

السعرات الحرارية في خبز الشعير ( 100 جرام ) :

  • السعرات الحرارية :  ٣٠٠ سعر حراري
  • البروتين :  ٩.٩ جرام
  • الدهون : ٢.٣  جرام
  • الكربوهيدرات : ٧٣.٥ جرام
  • الألياف : ١٧.٣  جرام
  • الكالسيوم : ١٢٠٠ ملجم
  • الحديد :  ٢.٥ ملجم
  • المغنيسيوم : ١٣٣ ملجم
  • الفوسفور :  ٢١٢ ملجم
  • البوتاسيوم : ٢٨٠ ملجم
  • الصوديوم : ٣٠٠
  • المنجنيز : ١.٨
  • السيلينيوم : ٣٧.٧  ميكروجرام
  • حمض الفوليك : ١٩  ميكروجرام
  • يعتبر الشعير أيضا مصدرا غنيا بالفيتامينات مثل فيتامين ب ، وكذلك النياسين ، والثيامين ، والبيريدوكسين ( فيتامين ب 6 ) .
  • يحتوي الشعير أيضا على جلوكان وهو نوع من الألياف ربطه العلماء بالعديد من الفوائد الصحية المختلفة للجسم .

الفوائد الصحية لحبوب الشعير بمزيد من التفصيل :

اذا كنت تتسائل كم السعرات الحرارية في خبز الشعير فبتأكيد انت مهتم بفوائدها

1. الشعير مفيد لصحة القلب والدم :

السعرات الحرارية في خبز الشعير تدعم نظام القلب والتوعية الدموية ، وتشمل هذه العناصر:

  • الفيتامينات والمعادن : إلي جانب نقص الكوليسترول فإنها كلها  أيضا من فيتامين ب ٦ والبوتاسيوم والحديد والفولات  تدعم وظائف القلب والأوعية الدموية .
  • على سبيل المثال : أشارت الدراسات والأبحاث إلي أن اتباع نظام غذائي غني بفيتامين ب ٦ وحمض الفوليك قد يساعد في تقليل مستويات مركب يسمى الهوموسيستين ، والذي قد يؤدي وجود نسبة عالية منه في الدم إلي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب .
  • أشارت دراسة أخرى إلي أن اتباع نظام غذائي صحي غني بهذه العناصر الغذائية قد يساعد في تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم .
  • حمض الفوليك والحديد من العناصر الهامة للغاية ، فهما بشكل خاص لهما دور في تشكل كريات الدم الحمراء وتزويد الدم بالأكسجين ، وهذا أمر مهم لصحة القلب بشكل عام .
  • يعزز النياسين و الريبوفيلافين والثيامين والحديد والفولات والماغنسيوم و السيلينيوم جميعا عمليات كوين الخلايا ، مثل حمل الأكسجين مع الدورة الدموية وعمل الجهاز المناعي ، فالشعير مصدر جيد لجميع هذه العناصر الغذائية.
  • الصوديوم والبوتاسيوم : يتم تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية جدا من الصوديوم مثل الوجبات السريعة ، كما توصي جمعية القلب الأمريكية. وقد تساعد تناول الفواكه والخضراوات والحبوب والأنظمة الغنية بالبوتاسيوم في الحفاظ على ضغط دم صحي .

2. ألياف بيتا جلوكان

تتواجد في السعرات الحرارية في خبز الشعير الياف بيتا جلوكان و التي

تعمل ألياف بيتا جلوكان الموجودة في الشعير على تقليل البروتين الدهني منخفض الكثافة ، أو الكوليسترول الضار عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراء وإزالتها من الجسم عن

طريق عملية الاخراج ، وفقا لدراسة تم إجرائها عام ٢٠٠٨ م ، ٥إن استهلاك ٣ جرامات من بيتا جلوكان يوميا والموجود في بعض منتجات الشعير ، يمكن أن يقلل الكوليسترول

الكلي بنسبة ٥- ٨ %

3.مستويات الكوليسترول المرتفعة

في عام ٢٠٠٨ م وجد الباحثون أن تناول الكثير من الشعير اللؤلؤي  يقلل بشكل كبير من مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم ويقلل من الدهون الحشوية لدى

الرجال اليابانيين ، وكلاهما من عوامل الخطر لأمراض القلب والأوعية الدموية.

4. لها دور في صحة العظام :

  • يساهم المعادن المتواجده في السعرات الحرارية في خبز الشعير  مثل الفوسفور والكالسيوم والنحاس والماغنسيوم والزنك في الشعير في تحسين بنية للعظام وقوتها.
  • على سبيل المثال يلعب الزنك المتواجد في السعرات الحرارية في خبز الشعير دورا في تمعن العظام وتطورها . في الوقت نفسه ، يساهم الكالسيوم والنحاس والماغنسيوم والفوسفور في صحة العظام وهي ضرورية في الحفاظ على نظام هيكل عظمي قوي .

5. له دور في أمراض السرطان :

  • تحتوي السعرات الحرارية في خبز الشعير على السيلينيوم، والذي يمكن أن يساعد في النظام الغذائي على منع الالتهابات ، وذلك وفقا لدراسة تم إجرائها عام ٢٠١٢ م
  • وفقا لمصدر من المعهد الوطني للسرطان ، فإن الأشخاص المصابين ببعض أنواع الالتهاب المزمن – مثل مرض كرون – لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالسرطان ، وذلك لأن الالتهابات المستمرة من الممكن أن تسبب في بعض الأحيان تغييرات في الأحماض النووية التي تسبب في انقسام الخلايا بشكل يصعب السيطرة عليه .
  • يعمل السيلينيوم أيضا كمضاد أكسدة ، حيث يحمي الخلايا من التلف الذي تسببه جزيئات تسمى الجذور الحرة، وقد يؤدي هذا النوع من الضرر إلي زيادة خطر الإصابة بالسرطان .
  • قد يساعد تناول كميات كبيرة من الألياف الموجودة في الأطعمة النباتية مثل الشعير أيضا في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم على وجه التحديد .
  • تشير بعض الأدلة أيضا أن ألياف بيتا جلوكان قد تفيد الجهاز المناعي ولها تأثيرات إيجابية مضادة للسرطان ، بعض الناس يتناولونه كمكمل غذائي ، ولكن الباحثون يدرسون طرقا لإدماجه في العلاج المناعي للسرطان…ولهذا السبب يعتقد بعض الناس أن تناول الأطعمة الغنية ب بيتا جلوكان قد يساعد في الوقاية من السرطان، ولكن لازلنا في حاجة إلي مزيد من التجارب والبحوث لتأكيد هذه الفائدة الصحية للشعير .

6. قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب  :

  • ترتبط الحبوب الكاملة باستمرار بصحة القلب ، لذلك لا ينبغي أن يكون مفاجأة أن إضافة الشعير بانتظام إلي نظامك الغذائي قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يعد ارتفاع الكوليسترول الضار وضغط الدم من عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب ، وبالتالي فإن تقليلها قد يحمي قلبك .

ملخص :

قد تؤدي إضافة الشعير بانتظام إلي نظام غذائك الصحي إلي تقليل عوامل الخطر لأمراض القلب مثل ارتفاع الكوليسترول الضار وارتفاع ضغط الدم

7. مادة الكولين في الشعير :

  • الكولين عنصر غذائي آخر موجود في حبوب الشعير، وقد يساعد أيضا في تقليل الالتهابات ، كما يحتوي الشعير أيضا على مادة البيتين التي يتم تحويلها إلي مادة الكولين في الجسم .
  • يساعد الكولين الموجود في الشعير على النوم وحركة العضلات والتعلم وكذلك له تأثير إيجابي على المذاكرة ، ويساعد في الحفاظ على بنية الأغذية الخلوية ، كما يساعد في نقل النبضات العصبية، وله دور آخر حيث يساعد في امتصاص الدهون .

8. الشعير دور في الهضم وإدارة الوزن والشبع :

  • يساعد محتوى الألياف الموجود في الشعير على منع الإصابة بالإمساك و تعزيز انتظام الجهاز الهضمي .
  • قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشعير أيضا في تقليل السمنة والمضاعفات ذات الصلة مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من المشاكل الصحية.

9. غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية المفيدة :

فالشعير غني بالفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة .

يتوفر بأشكال عديدة بدءا من الشعير المقشر إلي فريك الشعير والرقائق والطحين .

عند تناول الشعير كحبوب كاملة ، فإن الشعير يعتبر مصدرا غنيا بشكل خاص بالألياف والموليبدينوم والمنغنيز والسيلينيوم ، كما أنه يحتوي على كميات جيدة من النحاس وفيتامين ب ١ و الكروم والفوسفور والماغنسيوم والنياسين .

تحتوي الحبوب الكاملة من الشعير على مضادات غذائية ، مما يضعف هضم الجسم وامتصاص العناصر الغذائية. لذلك جرب نقع حبوب الشعير أو نثرها لتقليل المحتوى المضاد للمغذيات ، كذلك تجعل طرق التحضير هذه الشعير أكثر قابلية للامتصاص . كما يمكن استخدام دقيق الشعير المنبت الخبز

ملخص :

تحتوي الحبوب الكاملة من الشعير على مجموعة من الفيتامينات والمعادن و مركبات نباتية أخرى مفيدة ، يمكن أن يؤدي نقع الشعير أو إنباته إلي تحسين امتصاص هذه العناصر الغذائية.

10. يقلل الشعير من الجوع وقد يساعدك على فقدان الوزن :

  • قد يقلل الشعير من الشعور بالجوع ويعزز الشعور بالامتلاء . وكلاهما من مسببات فقدان الوزن بمرور الوقت .
  • يقلل الشعير من الشعور بالجوع إلي حد كبير ، من خلال محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان والمعروفة باسم بيتا جلوكان وهي مفيدة بشكل خاص . وذلك لأن الألياف القابلة للذوبان -مثل بيتا جلوكان – تميل إلي تكوين مادة في أمعائك تشبه الهلام ، مما يؤدي إلى ابطاء عملية الهضم ، امتصاص العناصر الغذائية و هذا بدوره يحد من الشهية ويعزز الامتلاء
  • وجدت مراجعة ل ٤٤ دراسة أن الألياف القابلة للذوبان مثل بيتا جلوكان هي أكثر الأنواع فاعلية لتقليل الشهية وتناول الطعام .

ملخص :

يحتوي الشعير على ألياف قابلة للذوبان،  مما يقلل من الشعور بالجوع ويعزز الشعور بالامتلاء ، حتى أنها قد تعزز فقدان الوزن .

11. محتوى الشعير  من الألياف الغير قابل للذوبان قد يحسن من الهضم :

  • يمكن للشعير أن يحسن صحة الأمعاء ، مرة أخرى ، المحتوى العالي من الألياف هو المسئول في هذه الحالة لاسيما الألياف الغير قابلة للذوبان.
  • معظم الألياف الموجودة في الشعير من النوع غير القابل للذوبان والتي على عكس الألياف القابلة للذوبان فإنها لا تذوب في الماء ، بل تضيف كتلة إلي البراز مما يسرع حركة الأمعاء ويقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك.
  • في دراسة واحدة تم إجرائها لمدة أربعة أسابيع على نساء بالغات ، أدى تناول المزيد من الشعير إلي تحسين وظيفة الأمعاء وزيادة حجم البراز
  • من ناحية أخرى يوفر محتوى الألياف من الشعير القابل للذوبان الغذاء لبكتيريا الأمعاء الصديقة ، والتي بدورها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسة .
  • تساعد في تغذية خلايا الأمعاء ، وتقليل الالتهاب وتحسين أعراض اضطرابات الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي .

ملخص :

يساعد المحتوى العالي من الألياف في الشعير على تحسين حركة الطعام في أمعائك ويعزز التوازن الجيد لبكتيريا الأمعاء الصديقة ، وكلاهما يلعب دور هام في الهضم .

12. قد يمنع تكون حصوات المرارة ويقلل من مخاطر جراحة المرارة :

  • المحتوى العالي من الألياف الموجودة في السعرات الحرارية في خبز الشعير قد تمنع أيضا تكون حصوات المرارة .
  • حصوات المرارة عبارة عن جزيئات صغيرة صلبة يمكن أن تتشكل تلقائيا في المرارة ، والمرأة عضو صغير يقع في الكبد ، تنتج المرارة العصارة الصفراء التي يستخدمها الجسم لهضم الدهون .
  • في معظم الحالات ، لا تسبب حصوات المرارة أي أعراض ، ومع ذلك من وقت لأخر يمكن أن تتعثر حصوات المرارة الكبيرة في إحدى قنوات المرارة مما يسبب ألما شديدا ، وغالبا ما تتطلب مثل هذه الحالات عمليات جراحة لإزالة المرارة .
  • في احدي الدراسات القائمة على الملاحظة لمدة ١٦ عام ، كانت النساء اللاتي لديهن أعلى كميات من الألياف أقل عرضة لتطوير حصوات المرارة والتي تتطلب جراحة لاستئصال المرارة بنسبة ١٣ %

ملخص :

قد يمنع نوع الألياف غير القابل للذوبان الموجود في الشعير تمون حصوات المرارة مما يساعد المرارة على العمل بشكل طبيعي ويقلل من مخاطر الجراحة .

13.  قد يخفض الشعير من خفض نسبة الكوليسترول في الدم :

  • لقد ثبت أن بيتا جلوكان الموجودة في الشعير يقلل من الكوليسترول الضار، وذلك عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراء .
  • يجب أن يستخدم جسمك بعد ذلك المزيد من الكوليسترول لإنتاج أحماض صفراوية جديدة مما يقلل من نسبة الكوليسترول المرتفع في الدم.
  • في احدي الدراسات الصغيرة ، تم وضع الرجال الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في نظام غذائي غني بالقمح الكامل أو الأرز البني أو الشعير ، بعد خمسة أسابيع ، خفض أولئك الذين تناولوا حبوب الشعير من مستويات الكوليسترول لديهم بنسبة ٧% أكثر من المشاركين في النظامين الغذائيين الأخرين .
  • علاوة على ذلك ، فإن مجموعة الشعير أيضا تقوم بزيادة الكوليسترول الحميد وخفض مستويات الدهون الثلاثية لديهم .

ملخص :

يبدو أن نوع الألياف الغير قابلة للذوبان الموجودة في الشعير يقلل من مستويات الكوليسترول في الدم عن طريق منع تكوينه وزيادة افرازه من خلال البراز .

يمكن تحضي الشعير بالعديد من الطرق الصحية ، ذات النكهة القوية الرائعة ومنها :

الشعير المقشر :

  • والشعير المقشر هو شعير له قوام مضغ أكثر من الشعير اللؤلؤي ، يحتاج إلي أوقات نقع وطهي أطول بسبب طبقة النخالة الخارجية .
  • سيقلل النقع من وقت الطهي ويحقق النكهة والملمس الأمثل .
  • لتحضير الشعير المقشر عليك ب :
  • وضع الشعير في إناء به ضعف حجم الماء
  • اتركه لينقع عدة ساعات
  • صفيها واشطفها قبل الطهي
  • أضف كويا واحدا من الحبوب إلي ٣ أكواب من الماء أو المرق .
  • دع المكونات تغلي مع بعضها .

الشعير اللؤلؤي :

لتحضير الشعير اللؤلؤي اتبع نفس العملية المتبعة مع الشعير المقشر ولكن دون نقعه ، مطبوخا جافا يحتاج كوب الشعير إلي ٣ أكواب من السائل .

بعض النصائح لاستخدام الشعير :

  • بعد الطهي ، أضيفها إلي أي قدر من الحساء لمنتجات قواما ونكهة
  • اطهيها في المرق وضيفي الخضار لعمل بيلاف أو ريزوتو لذيذ
  • اخلطي الشعير المبرد والمطبوخ مع الخضار المقطعة والتتبيلة المنزلية للحصول على سلطة باردة سريعة .
  • يمزج الشعير مع البصل والكرفس والفطر و الجزر والفلفل الأخضر .
  • يضاف المرق إلي المزيج و يغلى المزيج ، ثم يخبز لمدة ٤٥ دقيقة تقريبا للحصول على طاجن شعير صحي وسهل .

وصفات صحية للشعير :

  • مرق الشعير مع الكراث والفطر والثوم .
  • تناول عصيدة الشعير مع التوت الأزرق .
  • تناول سلطة الشعير مع جبنة الفيتا والصنوبر .

المخاطر :

  • يحتوي الشعير على الجلوتين ، لذا فهو غير مناسب للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح أو حساسية الغلوتين غير الزلاقي .
  • الشعير والمشروبات المملحة مثل البيرة والعديد من النكهات تستخدم الشعير كقاعدة ، نتيجة لذلك : تحتوي أيضا على الغلوتين .
  • من المهم أيضًا أن يقوم الأشخاص الذين يرغبون في زيادة تناولهم للألياف بذلك بشكل تدريجي ، وهذا لأن إضافة الكثير من الألياف فجأة إلي النظام الغذائي ، قد يؤدي إلي مشاكل هضمية مؤقتة مثل الانتفاخ حيث يتكيف الجسم مع التغيير .
شارك المقالة

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.